الشيخ قاسم الطهراني
35
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وخروج الحصكفي عن التقية بعد وضوح التزام الطائفة بها ليس دليلا على تسننه لأن الجو السائد وقتئذ في الموصل هو التشيع والموالاة لأئمة أهل البيت وقد نشأ التشيع فيه زمن ولاية حسن بن عبد الله الحمداني المعروف بناصر الدولة الذي كتب الشيخ المفيد رسالة في الإمامة بإسمه وأهدأها إليه على ما في مجالس المؤمنين « 1 » . وذلك في بداية القرن الخامس وقد بقيت للتشيع في الموصل قواعدها حتى انتهت الحكومة إلى ابن الصلايا الشيعي المقتول بيد هولاكو في سنة 657 وقد حكم على الموصل خمسين سنة تقريبا . وذكر المقدسي « 2 » : « . . . وفي الموصل حنابلة وجلبة للشيعية » . فالإعلان بالتشيع من مثل الحصفكي وقتئذ في الموصل لم يكن غريبا ومخالفا للتقية وسيأتي في ترجمة البلدجي الموصلي من مشايخ الشيخ صدر الدين الحموئي الجويني مزيد توضيح لهذا . الثالث : عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر البغدادي المعروف بابن الخشاب ( 492 567 ) المترجم في سير أعلام النبلاء « 3 » ومعجم الأدباء « 4 » والمنتظم « 5 » ووفيات الأعيان « 6 » وذيل طبقات
--> ( 1 ) مجالس المؤمنين : ج 2 ، ص 335 . ( 2 ) أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم : ص 136 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء : ج 20 ، ص 523 . ( 4 ) معجم الأدباء ج : 12 ، ص 53 47 . ( 5 ) المنتظم : ج 10 ، ص 506 . ( 6 ) وفيات الأعيان : ج 3 ، ص 102 .